بسم الله الرحمن الرحيم
                                  نبذة عن تاريخ عائلة الدويسي
عائلة الدويسي في مدينة حرمة والمجمعة " محافظة المجمعة "، أسرة تنتمي في جذورها إلى السلالة الطيبة من أبناء فضل بن لام الطائي القحطاني ، مساكنهم قديماً بالقرب من مدينة حاتم الطائي بجوار جبل أجا في منطقة قفار التاريخية والتي تبعد عن مدينة حائل ( 15كم ) على طريق المدينة المنورة: ونظراً لبعض التداعيات والأحداث التي حصلت في المنطقة من حروب ومنزاعات قبلية وأمراض ......إلخ ، كان تفرق العديد بل والكثير من الأسر اللامية حيث ذهب بعضهم إلى العراق وبعضهم إلى مناطق مختلفة في المملكة خاصة وسط نجد، والبقية من أسرة الدويسي ركبوا سفينة الصحراء متجهين إلى وسط نجد، وطال الترحال والتنقل بهم، وعاشوا سنوات صعبة لعدم الاستقرار.
وتذكر الروايات أنهم مكثوا ردحاً من الزمن في مدينة " أوشيقر " بالوشم "والتويم" بسدير، ولكن لم يطب لهم المقام لأسباب واعتبارات غير معروفة ورحلوا حيث كانت محطتهم الأخيرة التي استقروا بها " مدينة حرمة " بمحافظة المجمعة فمنذ ما يقارب ثلاثمائة سنة استوطنوا تلك المدينة الحالمة التي تقع على ملتقى عدد من الأودية فهي تشتهر بخصوبة الأرض وحسن الموقع وجمال الطبيعة، وكان للأسرة حظ تملك أرض زراعية ذات موقع متميز بين مدينة حرمة والمجمعة مما جعل لهذه الأرض خصوصية يأكل منها الضعيف والمسكين وعابر السبيل كرماً وإحساناً، وكل من يمر ذهاباً وإياباً بين المدينتين.
واشتهرت من بين مزارع المنطقة عبر حقبة طويلة من الزمن، ففي 27/1/1335هـ منح الإمام عبد الرحمن بن فيصل -رحمه الله -محمد بن عبد الله الدويسي أرضاً مجاورة لمزرعة العائلة والمسماة بـ "القاووق " وذلك للسمعة الطيبة والذكر الحسن مما ساهم في اتساع مساحة الأرض الزراعية وزاد خيرها.
ومع مرور السنين تكاثر أفراد الأسرة، ونتيجة للظروف المعيشية الصعبة في ذلك الزمن وما أصاب نجد من سنين عجاف قبل حكم المؤسس الباني الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن -يرحمه الله -انقسمت الأسرة وانتقل بعضهم إلى مدينة المجمعة واشتغلوا بنفس المهنة.
وللأسرة مزارع وأطلال من البيوت الطينية القديمة تقف شاهدة على عراقة ومكانة الأسرة، وفي عام 1312هـ تقريباً هاجر إلى العراق ولحق بمن سبقهم من أعمامه الشاعر الكبير والمعروف/ عثمان بن عبد الله الدويسي وكان من أبرز شعراء عصره على الساحة، فله حضور في المناسبات والمحافل وفنون الشعر المختلفة.
من قصائده التي يرد فيها على شاعر الكويت حمود البدر في معركة الصريف عام 1318هـ مرفق صورة من القصيدة من كتاب الفنون الشعبية في الجزيرة العربية.
ويجاريه في الشعر أخوه محمد، ولورعه ودينه الشديد وخوفه من الله لم يوافق على نقل ورواية شعره، وكانت أشعاره عبارة عن نصائح ومداعبات مع أخيه وشعراء عصره.
وفي عام 1322هـ استشهد عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عثمان الدويسي في إحدى الوقائع حيث أصيب برصاصة في قلبه مع عدد من رفاقه بإصابات مختلفة ومنهم عبد الله بن أحمد وناصر العقيل وأحمد المفرج، ودفن حسب وصيته في مقبرة الغبية في حرمة، وذلك رغم بعد المسافة وصعوبة النقل آنذاك، وحزن عليه الجميع حزناً شديداً لكرم أخلاقه وشجاعته .
والأسرة تزخر الآن بالعديد من الشعراء ومنهم: محمد وياسر الدويسي والعقيد ناصر بن صالح الدويسي مدير البحث الجنائي بمنطقة الرياض وله العديد من المشاركات المختلفة. ومن قصائده:دمعة ملك
قصيدة في دمعة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في لقاء مع أطفال شهداء الواجب
 

دمعة ملك ما هي دمـوع  التماسيـح
دمعه من أعمـاق المشاعـر نثرهـا
دمعة ملك تبـرا قلـوب  المجاريـح
ومن الحيـا يمسـح بيدينـه أثرهـا
دمعه تزيح همـوم لا يمكـن تزيـح
تروي ظمـا طفلـة وتبعـد  كدرهـا
طفلة حضنها عطفه وقلب ٍ  صْحيـح
يسأل عليهـا ليـن باحـت  قهرهـا
وتقول أبويـه مـات بيـد المكاليـح
عقبه يتيمه .. أبـو متعـب ذخرهـا
هـذاك عبـدالله بعيـد المطامـيـح
لأجله نصوغ امن المعانـي  دررهـا
رجحان عقلـه نافـل ٍ كـل ترجيـح
ولْكلمـة التوحيـد روحـه نـذرهـا
ذخر الوطن يسوى قروم  وزحازيـح
لأجله ولأجل الشعب عينـه سهرهـا
قلبه بـه الإيمـان لا يمكـن يطيـح
قلب ٍ وسـع كـل البـلاد وعمرهـا
كريم سبلى ضـاري بهبّـة  الريـح
مدّات جـوده مـا يوقّـف  مطرهـا
من جاه ضايق راح فرحان  ومْريـح
وكم كربةٍ بأمـره تكاشـف ضررهـا
لإرهاب عقبه يلطـم الخـد ويصيـح
أحزاب شتّتهـا والأخـرى  دحرهـا
اسمه علا فوق السحـاب المراويـح
نسل الكرام اللـي ينومـس خبرهـا
آل السعود اللي غـدوا  كالمصابيـح
أشبارهم مـا كـل شيـخ ٍ  شبرهـا
ملوك ٍ تسلسل من ملـوك ٍ  مفاليـح
والدار تشهد بدوهـا مَـعْ حضرهـا
رقوا سنام المجد من دون  تصريـح
وامجادهم مـا بـه كتـاب ٍ سبرهـا
أهـل الثنـا يستاهلـون التمـاديـح
بالطيـب والمعـروف كلّـن ذكرهـا
غصب ٍ على الإرهاب يبقى الطحاطيح
ولأحزاب لـو تكبـر فربّـك دمرهـا
هذي مشاعر ما تبـي زود توضيـح
من شاعر ٍ صاغ البيوت  وصخرهـا
 

وقصيدة في الطفلة ابتهال المطيري .
 
طلبتك يا الهي فـي  صلاتـي
تحقـق يـا الهـي  أمنياتـي
ترجع ابتهـال لبيـت  أهلهـا
وتترحم عيـن أم مـا تباتـي
صغيرة سن ما تاعي وتـدري
صغيرة مـا تغطـت بالعباتـي
تخيلهـا أمهـا تقول"مـامـا"
يا ماما أنتي اغلـي الامهاتـي
تشوف ألعابها والقلب يخفـق
وتتبعهـا بشهقـة وزفراتـي
تشوف أخواتها تلعب وتتعـب
وتسال نفسها ويش السواتـي
مشاعـر أم بحكيهـا قصيـدة
يا أمي أغلى ما تنطق شفاتـي
 
وبحال أم ابتهـال الله يلطـف
ويلهمهـا بصبـرة والثباتـي
وربوع سدير والزلفي وشقراء
واليا ثادق مع تمير  ومراتـي
تدور في البراري  والصحاري
وفي الصمان وجبال السراتـي
يدورها الوطن كلـه ويرجـي
إلهي من قبل فـوت الفواتـي
عساها تعود والأفراح  ترجـع
لحضـن أم يهددهـا المماتـي
تبي علم يخفف مـن جزعهـا
تحراها متـى ترجـع وتاتـي
وبوها الله يلوم اللـي يلومـه
يقول ابنيتي هـي كـل ذاتـي
وناشد كل مـن فيهـم حميـة
من إخواني وأيضا من  خواتي
وسلمان الحميـه قـال كلمـة
تراني اعتبرهـا مـن بناتـي
بنية هزت الشعب  السعـودي
يدورها وفـي كـل الجهاتـي
وعسى من سبب الأزمة لأهلها
تصيبه من سبب فعله  عاتـي


من رجالات هذا البلد الغالي :
الأخ/ صالح بن عثمان الدويسي -رحمه الله-حيث كان مأمور الحركة في الكراج الخاص للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه .
صالح بن محمد الدويسي -رحمه الله-مدير اللاسلكي والبرقيات في مدينة المجمعة 1370 هـ تقريباً.
اللواء عثمان بن صالح الدويسي من منسوبي وزارة الداخلية.
الأستاذ / محمد الصالح الدويسي وكيل وزارة الخدمة المدنية.
الأستاذ / ناصر بن حمد الدويسي وزارة الشؤون الاسلاميه .
الأستاذ / عبد العزيز بن عبد الله الدويسي أحد منسوبي التربية والتعليم
 المعروفين وله العديد من الأبحاث والمشاركات التربوية والذي قال فيه الشاعر المعروف عبد الله بن علي القزلان قصيده مهداة .
 

سلام ياصل جنوب سدير ثـم حرمـه
وينشد عن الفضلي اللي جده اللامـي
اللي ورث طيب خال وطيب من  عمه
عبدالعزيز الدويسي صيتـه السامـي
سلم عليـه السـلام ورد ثـم خمـه
وإلا بعد حب راسـه هيـه  لاقامـي
حيثه عزيز وهم النـاس مـن همـه
يفزع مع اللي تجيبه حرش الأقدامـي
يا كم مرة ومـرة جيـت أنـا  يمـه
يفزع معي فزعة الـراوي  للظامـي
أنا أشهد أنه أخوي ولا رضعت أمـه
يا عصابة الرأس مدري قلت ياحزامي
هذا كـلام التميمـي عالـي  الهمـه
لا جـاك رده بتاريخـه  والارقامـي


غبة بحر
هذه القصيدة قالها الشاعر المعروف/ أحمد الصالح رداً على قصيدة الشاعر/ عبدالله القزلان والتي قالها في مدح الأستاذ / عبد العزيز الدويسي ومطلعها :
سلام ياصل جنوب سدير ثم حـرمـة

وينشد عن الفضلي اللي جـده اللامي

ويقول:
 
حي الله اللي جوابه بالغـلا  رسمـه
أهنا ..وأحلى من المشروب للظامـي
اللي علوم المراجل حاشهـا  قسمـه
عبد الله بن علي قـزلان الاكرامـي
حييت وأعداد ما يذرا مـن النسمـه
وأعداد ما دب من مخلوق أو حامـي
الصاحب اللي شهر بين العرب باسمه
الطيب فعله عرف به كهل  وغلامـي
أبيات شعرك معانيها تجـي  دسمـه
غبة بحر ما يدشـه كـود  عوامـي
مشكور يا حظ من رفقتك من  جسمه
رايتك بيضا وذكرك عالـي  سامـي
تلقى ضيوفك بوجه مشرق  البسمـة
وإيدك على بسطة المعروف  وتحامي

 

الشاعر / مسافر
كما قال الأستاذ/ عبد العزيز الدويسي قصيدة عند زيارة صاحب السمو الملكي الأمير / سلمان بن عبد العزيز إلى محافظة المجمعة والتي لها دلالتها الخاصة في عمق الصلة بين القادة ولاة الأمر والرعية نيابة عن أبناء الفضول والتي تم نشرها في جريدة الجزيرة . قال فيها :
 

من ربا حرمة من آل  فضـول
من عبير الزهر من طلع النخيل
لبسـت حرمـة أحلـى  حلـة
وتوشت بسنا الحـب  الجميـل
كتبت في القلب سلمان  النـدى
مرحباً سلمان يا خيـر  نزيـل
يـا أميـر أحبـه نعمـى لنـا
ذكره يسري كمـاء السلسبيـل
إن ذكرنـاه ذكـرنـا  قـمـة
في ذكـاء وافتخـار بالعقـول
عمـل علـم ورشـد  وتقـى
تلك أوصـاف لمعطـاء نبيـل
فرياض العرب عـز  شمخـت
بعلـوم وهـدى وفـن أصيـل
يـا رعـى الله لنـا سلماننـا
طبت أهلاً في قـدوم ووصـول
نحـن حــب وولاء  دائــم
لمليك هو مهـوى كـل جيـل
 

مدخل مدينة حرمة القديمة بالمجمعة

منزل آل دويسي قديماً

منزل آل دويسي قديماً

برج المراقبة

متحف آل دويسي

متحف آل دويسي

متحف آل وديسي